يحيي بن حمزة العلوي اليمني

103

الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز

البلاغة ، ثم نردفه بما يتعلق بالمعاني الإفرادية وهو المعبر عنه بعلم المعاني ، ثم نذكر على أثره ما هو منه وهو ما يتعلق بمراعاة أحوال التأليف وهو المعبر عنه بعلوم المعاني أيضا ، ثم نذكر خاتمة الفن فيما يتعلق بمجموع الإفراد والتركيب ، وهو المعبر عنه بعلم البديع فهذه أبواب أربعة . الباب الأول في كيفية استعمال المجاز وذكر مواقعه في البلاغة اعلم أن جميع ما أسلفناه في المجاز إنما هو كلام في بيان ماهيته وذكر أقسامه وأحكامه ، والذي نذكره الآن إنما هو كلام من وراء ذلك مما له تعلق بعلم البلاغة وذكر مواقعه العجيبة وأسراره الغريبة وله قواعد أربع .